الثلاثاء، 4 سبتمبر 2012

التدوينة الاولى

للوهلة الاولى شعرت بان الحدود و الفواصل بيني و بين بني جنسي عبر المعمورة قد تلاشت .. فلم يعد يقلقني هاجس القيود .. فكلماتي حرة تخترق المسافات عبر بوابة  .... أنسم ... شكرا للشبكة العراقية للأعلام الاجتماعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق